logo_Sharaka3_ar
يوليو 042013
 

الورقة المفاهيمية رقم 3 ل”شراكةSharaka Research Papers

لا تزال الطاقة محور العلاقة بين دول مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي، حيث يعتبر الوقود الأحفوري من أكثر المنتجات المتداولة بين المنطقتين نظرا لقربها وأوجه التكامل بين إنتاج الطاقة وأنماط الاستهلاك فيها. وبالرغم من امتلاكها لثلث الاحتياطي النفطي في العالم، فإن دول مجلس التعاون الخليجي لم تولي الاهتمام الكافي لاستهلاكها الداخلي من الطاقة. غير أن ارتفاع تكلفة إنتاج الكهرباء والنقص النسبي في إنتاج الغاز دفع بحكومات هذه البلدان إلى إجراء تغيير في استراتيجياتها، فهي اليوم تميل إلى إدراك أهمية تنويع إمدادات الطاقة المحلية وتتجه نحو إصلاح السوق ومصادر الطاقة المستدامة. وبرنامج العمل المشترك بين الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي، الذي أطلق في عام 2010، يولي اهتماما خاصا للطاقة المتجددة بعد طرح فكرة تنويع مصادر الطاقة  لتشجيع دول مجلس التعاون على المضي قدما في اعتماد الطاقة البديلة وخياراتها الأكثر كفاءة. ولهذا، فإن الطاقة المتجددة والكفاءة في استخداماتها تشكل فرصا ممتازة للتعاون الحالي والشراكة بين الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي. هذا التقرير الذي كتبه فريق من الباحثين في مرصد البحر الأبيض المتوسط ​​للطاقة  OMEوالذي يستند إلى تحليل البيانات الأولية والثانوية التي انبثقت عن اضطلاع ومساهمات أصحاب المصلحة في أوروبا ودول مجلس التعاون الخليجي، يهدف إلى تحديد  مثل هذه الفرص في مجالات الطاقة، التي هي مرتبطة ارتباطا وثيقا بقضايا البيئة وتغير المناخ