logo_Sharaka3_ar

admin

مارس 052014
 

  ورقة شراكة البحثية رقم 8

تهدف هذه الورقة إلى استكشاف كيف يمكن للاتحاد الأوروبي أن  يسهم في التصدي للتحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه دول الخليج، وبالتالي كذلك الاستفادة من الفرصة لضخ حافز جديد في علاقاتها مع دول التعاون الخليجي. وتؤيد الورقة على وجه الخصوص، اتباع حوار استراتيجي من خلال وضع إطار إقتصادي جديد يركز على معالجة بعض القضايا الحاسمة التي تقف عائقا أمام استدامة التنمية في الخليج، مع إيلاء اهتمام خاص لبعض القطاعات المتنامية كدوافع محركة يمكن لها أن تؤثر في المنظور المشترك بين المنطقتين. وإزاء هذه الخلفية، ترد سلطنةعمان كدراسة حالة حيث يمكن لها أن تكون، إلى حد كبير، أرضا خصبة لتطبيق هذا الإطار، حيث أظهر هذ البلد، في الوقت نفسه، أنه بإمكانه أن يكون لاعبا مميزا في السياسة الخارجية، وأحد الذين يتعين على الاتحاد الأوروبي التشارك معه بشكل أفضل.

فبراير 052014
 

ورقة شراكة البحثية رقم 7

 الهدف من هذه الورقة هو الإشارة إلى أوجه القصور التي تؤثر على العلاقات بين الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي على المستوى الثقافي والناجمة عن عدم كفاية أو فهم خاطىء للاتحاد الأوروبي ككيان جيوسياسي وتاريخي. توجز الورقة الأضرار الثقافية الرئيسة التي تؤثر على المنظور الأوروبي للبلدان العربية وكذلك وجهة نظر العرب عن البلدان الأوروبية. وتؤكد هذه المنقاشة كيف أن دول الاتحاد الأوروبي لا تنظر عموما إلى دول مجلس التعاون الخليجي كمنطقة منفصلة عن أجزاء أخرى من العالم العربي وتتميز بديناميكية اجتماعية وااقتصادية وثقافية خاصة. وبالمثل وفي غالب الأحيان ، فإن دول مجلس التعاون الخليجي تعتبر دول الاتحاد الأوروبي كيانا غامضا، وعادة ما تشير إليها “بالغرب”. ومن ثم، تستعرض الورقة الطرق المختلفة التي تناقش القضايا الثقافية ذات الصلة بأوروبا في المنطقة في واحدة من أهم المجلات في الخليج وهي “مجلة العربى”، كدراسة حالة للطرق المختلفة التي تناقش القضايا الثقافية.

يناير 312014
 

Sharaka Research Papers

ورقة شراكة البحثية رقم 6

تسعى هذه الورقة التوجيهية إلى فهم العوامل التي حالت دون إحراز تقدم كبير في العلاقات بين الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي، مع التركيز بصفة خاصة على التعليم العالي والبحث العلمي. وبناء على مناقشات غير رسمية عقدت مع قادة الرأي والمسؤولين الحكوميين في سلطنة عمان وكذلك الرؤى التي انبثقت عن الاجتماعات والمناقشات التي جرت في بروكسل في عام 2011 مع ممثلين عن المفوضية الأوروبية والبرلمان الأوروبي والمنظمات غير الحكومية، تستعرض الورقة وتناقش العوامل المسؤولة عن عدم إحراز تقدم في مثل هذا التعاون. ويمكن تصنيف هذه العوامل إلى أربع فئات: التحديات الهيكلية/المؤسسية؛ التحديات السياسية؛ التحديات الفلسفية؛ والتحديات اللوجستية. إستنادا إلى أن التقدم في التنمية الاقتصادية والبحث العلمي يعتمد بشكل كبير على التقدم في مجال التعليم العالي؛ وحيث أن التعليم العالي يبني رأس المال البشري، تفترض الورقة بأن التعاون في مجال التعليم العالي ينبغي أن يكون قاطرة تقود الطريق لمشاركة أكبر بين الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي. وعلاوة على ذلك، وكما توحي تجربة الاتحاد الأوروبي الخاصة، فإن التعاون في حقل التعليم العالي يفضي بدرجة كبيرة إلى الاندماج والاستقرار والنمو الاقتصادي وهي  جميعها شواغل  تهم  الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي على حد سواء وتشكل مجالا يمكن فيه للطرفين تطوير قدر أكبر من التكامل.